الروسي لصربيا إبان الأزمة اليوغوسلافية. ونحن نجد نزعة الوحدة السلافية في تحليلات لألكسندر سولجينيتسين (Alexandre Soljenitsyne) ، مع أنه عدو شرس للنظام الشيوعي، الذي كان يرغب في أن تضم روسيا الأوبلاستس، الناطقين بالروسية في شمال كازاخستان. وتعرضت روسيا مباشرة لتعديل الحدود السوفياتية الذي قبلته سلما، وأصبحت الحدود الداخلية للإتحاد السوفياتي التي رسمها مفوض القوميات جوزيف ستالين على أساس التقسيم والتسميات العرقية المصطنعة، حدودا دولية منذ أن تفتت الاتحاد السوفياتي إلى 17 دولة. وبحسب ميشال فوشيه، ولد تفتت الاتحاد السوفياتي ربما ثمانين موضوع خلاف حدودي عام 1991، لكن هذه الخلافات لم تسبب سوى نزاع واحد مع جورجيا عام 2009. وستشير الحدود في آسيا الوسطى، مسألة مزدوجة في المستقبل: أولا مسألة صعوبة التعايش الإثني مثلما نلاحظ ذلك في قرغيزستان التي تطرد السكان الأوزبيك. ومن جهة أخرى، بما أن التوسع الاستعماري الروسي هو استمرارية جغرافية - على خلاف توسع فرنسا وبريطانيا العظمى - ينظر الروس إلى عملية إنهاء الاستعمار وكأنها تجريد من ملكية الأراضي وعليه، ستستمر موسكو إذا في اعتبار أمان حدودها الجنوبية شأنا داخليا لا دوليا. فمنطقة الشيشان بالنسبة إلى روسيا هي، إلى حد ما، مثل إيرلندا الشمالية بالنسبة لبريطانيا العظمي
وقد اتضح أن انفتاح الحدود داخل الاتحاد الأوروبي هو ركيزة فعالة لتسوية الخلافات الحدودية في أوروبا. وكما كتب روبير شومان (Robert Schuman) في كتابه من أجل أوروبا، «ولدت الحدود السياسية من تطور تاريخي، وعرقي محترم، ومن جهد طويل مبذول في سبيل الوحدة الوطنية، فلا يمكننا أن نمحوها. في أزمان أخرى، كان يمكننا أن ننقل مکانها، عبر غزوات عنيفة أو بواسطة زيجات مثمرة. اليوم يكفي التقليل من قيمتها» . اعترفت ألمانيا بحدود منطقة