بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من عياض بن غنم ومن معه من المسلمين لأهل الرها، إني أمنتهم على دمائهم وأموالهم وذراريهم ونسائهم ومدينتهم وطواحينهم، إذا أيوا الحق الذي عليهم أن يصلحوا جسورنا ويهدوا ضالنا، شهد الله وملائكته والمسلمون
قال: ثم أتي عياض حران ووجه صفوان بن المعطل، وحبيب بن مسلمة الفهري إلى سميساط، فصالح عياض أهل حران على مثل صلح الرها، وفتحوا له أبوابها وولاها رجلا
ثم سار إلى سميساط فوجد صفوان ابن المعطل، وحبيب بن مسلمة مقيمين، وقد غلبا على قر وحصون من قراها وحصونها، فصالحه أهلها على مثل صلح أهل الرها، وكان عياض يغزو من الرها ثم يرجع إليها.
وحدثي محمد بن سعد، عن الواقدي، عن معمر، عن الزهري قال: لم يبق بالجزيرة موضع قدم إلا فتح على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه على بدي عياض بن غنم، فتح حران، والرها والرقة وقرقيسيا ونصيبين وسنجار.
وحدثني محمد، عن الواقدي، عن عبد الرحمن بن مسلمة، عن فرات ابن سلمان، عن ثابت بن الحجاج قال: فتح عياض الرقة وحران والرها ونصيبين و ميافارقين وقرقيسيا، وقرى الفرات و مدائنها صلحا، وأرضها عنوة.
وحدثني محمد، عن الواقدي، عن ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد أن عياضا افتتح الجزيرة ومدائنها صلحا وأرضها عنوة. وقد روى أن عياضا لما أتي حران من الرقة، وجدها خالية قد انتقل أهلها إلى الرها، فلما فتحت الرهان صالحوا عن مدينتهم وهم بها، وكان صلحهم مثل صلح الرها. >
وحدثني أبو أيوب السرقي المؤدب قال: حدثني الحجاج بن أبي منبع الرصافي عن أبيه، عن جده، قال: فتح عياض الرقة ثم الرها، ثم حران، ثم