الصفحة 240 من 278

سميساط على صلح واحد، ثم أتي سروج وراسكينا والأرض البيضاء، فغلب على أرضها وصالح أهل حصونها على مثل صلح الرها، ثم أن سميساط كفروا، فلما بلغه ذلك رجع إليه نحاصرها حتى فتحها.

ويبلغه أن أهل الرها قد نقضوا، فلما أناخ عليهم فتحوا له أبواب مدينتهم فدخلها وخلف بها عامله في جماعة، ثم أتي قريات الفرات وهي جسر منبج ونواتها، ففتحها على ذلك، وأتى عين الوردة وهي رأس العين فامتنعت عليه فتركها، وأتي تل مونن ففتحها على مثل صلح الرها وذلك في سنة 19.

ووجه عباض إلى قرقيسيا حبيب بن مسلمة الفهرى، ففتحها صلحا على مثل صلح الرقة، وفتح عياض أمد بغير قتال على مثل صلح الرها، وفتح ميافارقين على مثل ذلك، وفتح حصن كفرتونا، وفتح نصيبين بعد قتال على مثل صلح الرها، وفتح طور عبدين، وحصن ماردين ودارا، على مثل ذلك، وفتح قردي وپازيبدي، علي مثل صلح نصيبين، وأتاه بطريق الزيزان فصالحه عن أرضه على أتاوة وكل ذلك في سنة 19، وأيام من المحرم سنة 20 ثم سار إلى أرنن ففتحها على مثل صلح نصيبين

ودخل الدرب فبلغ بدليس وجازها إلى خلاط وصلح بطريقها، وانتهى إلى العين الحامضة من أرمينية فلم يعدها، ثم عاد فضمن صاحب بدليس خراج خلاط وجماجمها وما على بطريقها، ثم أنه انصرف إلى الرقة، ومضى إلى حمص وقد كان عمر ولاه إياها، فمات سنة 20 سالي عمر سعيد بن عامر بن حذي، فلم يلبث إلا قليلا حتى مات، فولي عمر عمير بن سعد الأنصاري ففتح عين الوردة بعد قتال شديد.

وقال الواقدي: حدثني من سمع إسحاق بن أبي فروة يحدث عن أبي وهب الجيشاني ديلم بن الموسع، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت