الصفحة 242 من 278

إلى عياض يأمره أن يوجه عمير بن سعد إلى عين الوردة، فوجه إليها فقدم الطلائع أمامه، فأصابوا قوما من الفلاحين وغنموا مواشي من مواشي العدو، ثم أن أهل المدينة غلقوا أبوابها ونصبوا العرادات عليها، فقتل من المسلمين بالحجارة والسهام بشر، واطلع عليهم بطريق من بطارقتها فشتمهم، وقال: لسنا کمن لقيتم، ثم إنها فتحت بعد على صلح،

حدثني عمرو بن محمد عن الحجاج بن أبي منيع، عن أبيه، عن جده قال: امتنعت رأس العين على عياض بن غنم، ففتحها عميرين سعد، وهو والي عمر على الجزيرة، بعد أن قاتل أهلها المسلمين قتالا شديدا، فدخلها المسلمون عنوة ثم صالحوهم بعد ذلك على أن دفعت الأرض اليهم، ووضعت الجزية على رؤوسهم، على كل رأس أربعة دنانير، ولم نسب نساؤهم ولا أولادهم.

وقال الحجاج: وقد سمعت مشايخ من أهل رأس العين يذكرون أن عميرة لما دخلها قال لهم، لا بأس لا بأس، إلى إلى، فكان ذلك أمانا لهم وزعم الهيثم بن عدي، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بعث أبا موسي الأشعري إلى عين الوردة، فغزاها بجند الجزيرة بعد وفاة عياض والشبت أن

ميرا فتحها عنوة فلم سب وجعل عليهم الخراج والجزية، ولم يقل هذا أحد غير الهيثم.

وقال الحجاج بن أبي منبع جلا خلق من أهل رأس العين، واعتمل المسلمون أراضيهم وإزدرعوها با قطاع

وحدثني محمد بن المفضل الموصلي عن مشايخ من أهل سنجار، قالوا: كانت سنجار في أيدي الروم، ثم أن كسري المعروف بابرويز أراد قتل مائة رجل من الفرس كانوا حملوا إليه بسبب خلاف ومعصية، فكلم فيهم، فأمر أن يوجهوا إلى سنجار، وهو يومئذ يعاني فتحها فمات منهم رجلان ووصل إليها ثمانية وتسعون رجلا، فصاروا مع المقاتلة الذين كانوا بازائها نفتحوها بونهم وأقاموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت