كان ذلك عام 4 ه، فلما جاءهم قاموا له:. وقالوا نفعل يا أبا القاسم، اجلس ههنا حتى نقضي حاجتك.
وكان معه بعض الصحابة، فجلس إلى جنب جدار من بيوتهم ينتظر وفاءهم بما وعدوه، إلا أن اليهود قد خلا بعضهم إلى بعض وقال بعضهم:
-أيكم يأخذ الرحى ويصعد فيلقها على رأسه يشدخه بها؟ فقال أشقاهم وهو عمرو بن جحاش: أنا. إلا أن كبيرهم سلام بن مشکم قال لهم:. لا تفعلوا فوالله ليخبرن بما هممتم به، وأنه لنقض العهد الذي بيننا وبينه. إلا أنهم أصروا على تنفيذ الخطة ومضوا في تنفيذها بالفعل.
لكن الله عز وجل من ورائهم محيط، فأرسل جبريل علاء وأخبر النبي * بالمؤامرة، وأمره بالانصراف الفوري من المكان.
فنهض * مسرعة متوجها إلى المدينة ولحق به أصحابه حتى إنهم قالوا اله: نهضت ولم نشعر بك
فأخبرهم بما همت به اليهود من محاولة قتله، وأرسل الصحابي محمد بن مسلمة ملة إلى بني النضير يأمرهم بالخروج من المدينة وعدم مجاورته فيها وأعطاهم أجلا لذلك عشرة أيام لتنفيذ ذلك ومعه تهديد بالقتل لمن يوجد منهم بعد تلك المهلة.
إلا أن زعيم المنافقين ابن سلول أرسل إليهم ألا يخرجوا وأنه سينصرهم ويقاتل معهم.
وبالفعل استمع اليهود لنصيحته وعملوا بها حتى أن زعيمهم ?يى بن أخطب أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم