فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 332

تلك الخربة ودفن في بني سعد.

وقام السبئيون بقتل كل من دعا إلى الصلح بين الطرفين يومها، فقد أخذ کعب بن سور مصحف عائشة به وعلى ة ووقف بين الصفين يناشدهم الله في دمائهم فرشقه أتباع ابن سبأ فقتلوه. .

وأخذ بحطام جمل السيدة عائشة بن سبعون رجلا من قريش قتلوا جميعا.

وعن اغتيال الزبير يروي الوليد بن عبد الله عن أبيه قال: لما انهزم الناس يوم الجمل عن طلحة والزبير، ومضى الزبير و حتى مر بمعسكر الأحنف، فقال الأحنف حين سمع به: من يأتينا بخبره؟

فقال عمرو بن جرموز: أنا. فلما لحقه نظر إليه الزبير

قال: ما وراءك؟

قال: إنما أردت أن أسألك.

فقال غلام الزبير: إنه معد للصلاة.

فقال ابن جرموز: الصلاة.

فقال الزبير: الصلاة.

فنزلا واستدبره ابن جرموز فطعنه من خلفه فقتله وأخذ فرسه وخاتمه وسلاحه وخلى عن غلامه، ودفنه بوادي السباع قرب البصرة.

ودخل الأحنف مع ابن جرموز على الإمام على رواية فأخبره بالخبر، فدعا بالسيف - سيف الزبير. فقال: سيف طالما جلى الكرب عن وجه رسول الله

ويروى ابن سعد في طبقاته عن علي بن أبي طالب روقة حين جاءه ابن جرموز بخبر قتله للزبير، قال: بشروا قاتل ابن صفية بالنار (1) .

(1) ابن صفية هو الزبير بن العوام فأمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت