وتعرفوا عليه من ملابسه وخاتمة الفضي المحفور عليه رسم المطرقة وتم دفنه هناك، وأتباع الماسونية بحجون إلى هذا القبر حتى الآن كل سنة وكان مقتل حيرام» على أيدى أتباع المسيح علام الذي كان يقوم بإضطهادهم.
وسجلت الفترة من سنة 50 م إلى سنة 105 م نشاطا غير عادي في تاريخ تلك الجمعية الماسونية ومرت سنوات من العمل الخفى ضد أتباع المسيح م حتى وصل الاضطهاد ذروته حين تم قتل بطرس وأخيه أندراوس وصلبهما مما أثار الرعب والفزع في نفوس المسيحيين، وأطلق على بطرس «القديس الشهيد» ، وكان مقتله في يوم الثلاثين من تشرين الثاني عام 105 م والذي اتخذ عيدا لمحافل وهياكل الماسونية.
وتطورت جمعية القوى الخفية أم الأرملة عام 1717 م حتى أصبحت بشكلها الحديث تحت اسم الماسونية الزرقاء ودخل فيها غير اليهود في الدرجات الأولى لها قبل الدرجة الثالثة والثلاثين.
كان المسيح لا يملك أفكارة سامية وعقيدة توحيدية مثله مثل باقي الأنبياء والرسل الذين أرسلهم الله إلى البشر، فما الذي جعله عند الكثير من أتباع رسالته إلها أو ابن إله أو غير ذلك.
إنه بولس الرسول أو القديس بولس الذي كان معاصرة للسيد المسيح وأصغر منه سنا. حيث كان ميلاده عام 4 م.
ولد بول أو بولس وبالعبرانية «شاول» في طرطوس وكان مواطنة رومانية اعتنق اليهودية في صغره، وبعد وفاة المسيح ورفعه إلى السماء اعتبر أتباع المسيح الأوائل كفرة وتعرضوا للتعذيب وقد شارك بولس في اضطهاد هؤلاء المسيحيين الأوائل ولكنه أثناء رحلة قام بها إلى دمشق زعم أنه رأى في نومه المسيح وقد تكلم معه ومن حينها اعتنق الدين المسيحي الجديد وأصبح من كبار المبشرين به.
وبعد ثلاث رحلات تبشيرية طويلة رجع بولس إلى القدس وقبض عليه