الصفحة 3 من 24

بسم الله الرحمن الرحيم

الشيخ العلامة أحمد بن يحيى بن عطوة (948) هـ

وجهوده في الدفاع عن عقيدة السلف

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}

أما بعد ....

فإن الله سبحانه وتعالى قد خص هذه الأمة من بين الأمم برسالة أفضل الرسل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فظهرت به المحجة وقامت على الأمة الحجة ولم يلتحق بالرفيق الأعلى حتى أتم الله علينا النعمة وأكمل لنا الدين قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا} [المائدة: 3] ، ولقد مضى سلف الأمة على دين النبي - صلى الله عليه وسلم - فاعتقدوه وعملوا به ودعوا إليه حتى ظهرت البدع والأهواء فاجتهدوا في الدفاع عن العقيدة والذب عنها، وسار على ذلك العلماء بعدهم، يجعلون صيانة العقيدة وحمايتها من أهم الأعمال ومن هؤلاء في القرن العاشر الهجري في بلاد نجد العلامة: أحمد بن يحيى بن عطوة التميمي العييني النجدي توفي (948) هـ في فترة ندر وجود العلماء في هذا القطر، حيث شحت المصادر التاريخية والعلمية بذكر العلماء فيه.

وهذا بحث أتناول فيه علمًا من أعلام نجد، وشيخًا من شيوخ الحنابلة، وعالمًا من علماء المسلمين، رحمهم الله أجمعين من خلال التعريف بسيرته العلمية وجهده وجهاده في الذب عن العقيدة الإسلامية والدفاع عنها، فيما يتعلق بصفات رب البريّة سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت