وقال أيضًا:
لها العين والجيد من ظبية ... وفرع على متنها مندل [1]
وقال عنترة بن شداد العبسي:
وكأنما التفتت بجيد جداية ... رشأ من الغزلان حرّ أرثم [2]
وقال الأعشى الكبير:
روّحته جيداء ذاهبة المر ... تع لا حبة ولا مغلاق [3]
وقال الحطيئة:
كعاطية من ظباء السليـ ... ل حسانة الجيد ترعى غزالًا [4]
والعرب كانوا يفضلون المرأة الجيداء كما قال جاهلي حينما سئل عن المرأة المفضلة لديه:
"الهركولة اللفاء الممكورة الجيداء التي يشفي السقيم كلامها ويبري الوصب إلمامها، التي إن أحسنت إليها شكرت وإن أسأت إليها صبرت وإن استعتبتها أعتبت، الفاترة الطرف الطفلة الكف العميمة الردف" [5]
فبدا أن"الجيد"تعني عنقًا جميلًا لطيفًا طويلًا وإلى هذا ذهب الإمام الفراهي قائلًا:
"إن الجيد يستعمل في مواقع الحسن والتيه" [6]
(1) المصدر نفسه، ص 297
(2) شرح المعلقات السبع للزوزني، ص 211
(3) ديوان الأعشى الكبير، ص 247
(4) نيل الأرب في قصائد العرب، ص 88
(5) جمهرة خطب العرب، 1/ 21
(6) تفسير سورة اللهب للفراهي، ص 32