الصفحة 4 من 56

حسب الترتيب المفضّل:

1 -القرآن الكريم: المصدر الأول لفهم معاني كلمات القرآن وأساليبه ومحتوياته هو القرآن ذاته فإنه أوثق ما يستند به عليه لتواتره نقلًا ونجاته من شوب الانتحال فقد قال ابن كثير:

"فإن قال قائل فما أحسن طرق التفسير؟ فالجواب أن أصح الطرق في ذلك أن يفسّر القرآن بالقرآن فما أجمل في مكان فإنه قد بسط في موضع آخر" [1]

ويقول الإمام عبد الحميد الفراهي:

"إن القرآن نفسه أوثق ما يستند به على أساليب القرآن فإنه متواتر نقلًا ولا يساويه شيء من كلامهم حتى القصائد المشهورة فإنها قلما نجت من شوب الانتحال ..." [2]

2 -كلام العرب القح: والمصدر الآخر هو كلام العرب القح الخالي من الانتحال وذلك فإن القرآن الكريم قد نزل بلسان عربي مبين. [3] اعترف بهذا الواقع عدد غير قليل من الصحابة والتابعين والعلماء الأفاضل فيقول ابن عباس:

"الشعر ديوان العرب فإذا خفي علينا الحرف من القرآن رجعنا إلى ديوانها فالتمسنا معرفة ذلك منه" [4]

ويقول عمر بن الخطاب:

(1) تفسير القرآن العظيم، 1/ 4

(2) رسائل الإمام الفراهي في علوم القرآن، ص 156

(3) سورة الشعراء: 195

(4) الإتقان في علوم القرآن، 1/ 382 والبرهان في علوم القرآن، 1/ 294

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت