حسب الترتيب المفضّل:
1 -القرآن الكريم: المصدر الأول لفهم معاني كلمات القرآن وأساليبه ومحتوياته هو القرآن ذاته فإنه أوثق ما يستند به عليه لتواتره نقلًا ونجاته من شوب الانتحال فقد قال ابن كثير:
"فإن قال قائل فما أحسن طرق التفسير؟ فالجواب أن أصح الطرق في ذلك أن يفسّر القرآن بالقرآن فما أجمل في مكان فإنه قد بسط في موضع آخر" [1]
ويقول الإمام عبد الحميد الفراهي:
"إن القرآن نفسه أوثق ما يستند به على أساليب القرآن فإنه متواتر نقلًا ولا يساويه شيء من كلامهم حتى القصائد المشهورة فإنها قلما نجت من شوب الانتحال ..." [2]
2 -كلام العرب القح: والمصدر الآخر هو كلام العرب القح الخالي من الانتحال وذلك فإن القرآن الكريم قد نزل بلسان عربي مبين. [3] اعترف بهذا الواقع عدد غير قليل من الصحابة والتابعين والعلماء الأفاضل فيقول ابن عباس:
"الشعر ديوان العرب فإذا خفي علينا الحرف من القرآن رجعنا إلى ديوانها فالتمسنا معرفة ذلك منه" [4]
ويقول عمر بن الخطاب:
(1) تفسير القرآن العظيم، 1/ 4
(2) رسائل الإمام الفراهي في علوم القرآن، ص 156
(3) سورة الشعراء: 195
(4) الإتقان في علوم القرآن، 1/ 382 والبرهان في علوم القرآن، 1/ 294