على شيء منه بخلاف ذلك فيسلم لها ..." [1] "
ويقول الإمام الفراهي:
"المعنى الذي كثر في كلام العرب لا ينبغي تركه إلا لصارف قوي، فإذا تساوى الوجوه الأخر وهي النظم والموافقة بباقي القرآن وصريح العقائد فلا بد أن نأخذ المعنى الشائع ..." [2]
5 -أخوات العربية: والأصل الخامس هو أخوات العربية من العبرانية والسريانية فهي تشير إلى أصول الكلمة وتوضح معناها توضيحًا لا يوجد في غيرها من المصادر.
1 -الآلاء: جاءت هذه الكلمة 34 مرة في القرآن ودراسة هذه المواضع كلها تدل على أنها تعني: الفعل العجيب والنعمة والعذاب وإذا أمعنا النظر في استخداماتها وجدنا أن هذه كلها تتعلق بأمر عجيب فالنعم التي ذكرها القرآن هي من نوع الفعال الصعبة وكذلك العذاب واقرأ الآيات التالية لكي يتضح لك ما أقول:
"خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ" [3]
"وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ وَالْحَبُّ ذُو"
(1) تفسير الطبري، 12/ 24
(2) رسائل الإمام الفراهي في علوم القلرآن، ص 272
(3) سورة الرحمن: 10 - 13