وأيضًا قال:
"وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ" [1]
وأما معنى الإيقان فهو ما قاله تعالى في المؤمنين:
"وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ" [2]
ونفس المعنى جاء في كلام العرب الجاهلي فقال أوس بن حجر:
الألمعي الذي يظن بك الـ ... ظن كأن قد رأى وقد سمع [3]
وقال دريد بن الصمة:
فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارسي المسرد [4]
وقال أوس المذكور أعلاه:
فقومي وأعدائي يظنون أنني ... متى يحدثوا أمثالها أتكلم [5]
(1) سورة الجاثية: 24
(2) سورة البقرة: 45 - 46
(3) ديوان أوس بن حجر، ص 53
(4) الأصمعيات، ص 107
(5) ديوان أوس بن حجر، ص 122