الصفحة 34 من 56

وأيضًا قال:

"وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ" [1]

وأما معنى الإيقان فهو ما قاله تعالى في المؤمنين:

"وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ" [2]

ونفس المعنى جاء في كلام العرب الجاهلي فقال أوس بن حجر:

الألمعي الذي يظن بك الـ ... ظن كأن قد رأى وقد سمع [3]

وقال دريد بن الصمة:

فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارسي المسرد [4]

وقال أوس المذكور أعلاه:

فقومي وأعدائي يظنون أنني ... متى يحدثوا أمثالها أتكلم [5]

(1) سورة الجاثية: 24

(2) سورة البقرة: 45 - 46

(3) ديوان أوس بن حجر، ص 53

(4) الأصمعيات، ص 107

(5) ديوان أوس بن حجر، ص 122

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت