المطلب الرابع
تفسير الآية الرابعة
{قال رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالارْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ}
{رَبِّى يَعْلَمُ الْقَوْلَ} سرًا كان أو جهرًا حال كون ذلك القول.
{فِى السَّمَآءِ وَالارْضِ} فضلًا عما أسروا به وإذا علم القول علم الفعل.
{وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} أي: المبالغ في العلم بالمسموعات والمعلومات التي من جملتها ما أسروه من النجوى فيجازيهم بأقوالهم وأفعالهم. [1]
{ربي} مبتدأ وجملة {يَعْلَمُ القَوْلَ} خبر والجملة مقول القول.
{فِي السَّمَاءِ} : حَالٌ مِنَ الْقَوْلِ، أَوْ حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ فِي «يَعْلَمُ» وَفِيهِ ضَعْفٌ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِيَعْلَمُ. [2]
{و} الواو عاطفة {وهو} مبتدأ و {السميع العليم} خبران لهو وحذف متعلقهما للعلم به أي السميع لما أسروه والعليم به. [3]
(1) تفسير روح البيان لإسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي (5/ 346) ، دار النشر / دار إحياء التراث العربى.
(2) التبيان في إعراب القرآن (2/ 912) .
(3) إعراب القرآن وبيانه (6/ 281) .