-ودخلت لام الأمر على فعل الغايب لمعنى إبلاغ الأمر إليه، أي فقولوا له: ائتنا بآية، والتشبيه في قوله {كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ} في موضع الحال من ضمير {يَأْتِنَا} أي حالة كون هذا البشر حين يأتي بالآية يشبه رسالته رسالة الأولين، والمشبه ذات والمشبه به معنى الرسالة وذلك واسع في كلام العرب. [1]
{فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ} جاء إخبارًا مستأنفًا على وجه التهديد. [2]
والحمد لله رب العالمين
1 -أسباب النزول لأبي الحسن علي بن أحمد الواحدي، بتحقيق عصام عبدالمحسن الحميدان، دار الإصلاح-الدمام
2 -أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن للعلامة محمد الشنقيطي، بإشراف بكر أبو زيد.
3 -إعراب القرآن وبيانه لمحيي الدين بن أحمد مصطفى درويش دار الإرشاد للشئون الجامعية - حمص، ط-الرابعة: 1415 هـ.
4 -أوضح التفاسير لمحمد عبداللطيف بن الخطيب، المطبعة المصرية ومكتباتها، ط-السادسة 1383 هـ.
5 -البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي بتحقيق الشيخ عادل أحمد عبد الموجود - الشيخ علي محمد معوض، دار الكتب العلمية-بيروت، ط-الأولى: 1422 هـ.
6 -البحر المديد لأحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الإدريسي الشاذلي الفاسي، دار الكتب العلمية-بيروت، ط-الثانية: 1423 هـ.
7 -البرهان في علوم القرآن لبدر الدين الزركشي، بتحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب العربية-بيروت، ط-الأولى: 1376 هـ.
(1) التحرير والتنوير (17/ 17) .
(2) التسهيل لعلوم التنزيل لأبي القاسم محمد بن أحمد بن جُزِيّ الكلبي (2/ 1063) بتصحيح محمد سالم هاشم، دار الكتب العلمية-بيروت، ط-الأولى: 1415 هـ.