يشقون أذن النعم لوسمها ووضع علامة لها لتميزها عن القطيع. وهو ما نقرأه في الآية الكريمة"وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ" {النساء: (119) } . (ونظن إن هذا الفعل يحمل دلالة علمية يريد الله بها أن ينبهنا لخطر التلاعب(بالبتك) في الحامض النووي (الدقيق) الذي يغير من صفات المخلوقات، وهو ما نسميه اليوم بتقنية الجينات، أو الهندسة الوراثية).
أمثلة
ما المقصود بدحو الأرض؟
الدال والحاء ومايُثلِثهٌما
(انظر المعجم المؤصل)
(دحح - دحدح) (= الفعل الثنائي المشدد)
رجل دَحْدَح: قصير غليظ البطن/ سمين/ {مستدير مٌلمْلَم}
الدح: الضرب بالكف منشورة، والدحُّ: {الدفع وإلصاق الشيء بالأرض} .
دَحَّهُ: وضعه على الأرض ثم {دَسَّه حتى لزق بها} .
المعنى المحوري (للفعل الثنائي المشدد دَحّ) :
صدم أو {ضغط بعرض على جرم الشيء حتى يتداخل بعضه في بعض ململما} دون أن يرتفع كالدح بمعانيه المذكورة.
وننقل من هامش المعجم: (صوتيا) :
الدال للضغط الممتد والحبس، والحاء تعبر عن احتكاك بعرض وجفاف. والفصل منهما يعبر عن {انضغاط الجرم} ، كما في الدح، وهو {ضغط الشيء حتى يلصق بالأرض} . وفي (دحو دحى) أضافت الواو معنى {الاشتمال} والياء معنى {الاتصال والتماسك} ؛ فعبر التركيبان عن نوع من {كف الانبساط بجعل الشيء كالقرص} ، وهذا كالجمع في الاشتمال وفيه معنى الاتصال بالاستدارة أي عدم الانقطاع مع البسط المحدود.
(دحو - دحي) (= الفعل الثلاثي) :
في القرآن الكريم:"وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا" { (30) النازعات}
الأُدحُوة - بالضم: مبيض النعام في الرمل. ودحا الخباز الفَرَزْدَقة (والفرزدقة هي القطعة من العجين) : بسطها ومدها ووسعها [الاستعمال العربي مأخوذ من أساس البلاغة للزمخشري] . والمداحي: حجارة أمثال القِرَصة كانوا يحفرون حفرة ويدحون فيها بتلك الأحجار، فإن وقع الحجر فيها غلب صاحبها وإلا قٌمِرَ [وهذا الاستعمال مأخوذ من