يقول العلم إن الشمس جرم سماوي، أو نجم، كانت في بدأ تكونها {سحابة من الغاز ألنجمي المنتشر} ، ونتيجة لوقوع قوى تجاذب للداخل في اتجاه مركز ثقل تلك السحابة؛ تضاغطت للداخل {تجمع المنتشر} تحت تأثير ذلك التجاذب المادي، وباستمرار التجاذب إلى الداخل (تكورت مادة الغاز الكوني) أدى إلى تولد الضغط العالي، والذي أدى إلى التهاب القلب وبدء التفاعلات النووية الاندماجية التي ينتج عنها طاقة هائلة - وهذه هي الحدة البالغة التي يتكلم عنها المعنى المحوري - وهذه الطاقة تنشر (أي تشع) في صورة أشعة ضوئية وحرارية.
ومن التحليل أعلاه يتبين إن الدلالة العلمية للفظ الثلاثي يحمل دلالتين علميتين:
الدلالة الأولى التي يدل عليها الفصل المعجمي الذي يدل على أسلوب تكون الشيء [في مثالنا هذا السحابة الغازية التي من صفاتها الانتشار والتفش تلتئم نتيجة التجاذب إلى الداخل، أو تتضاغط في اتجاه مركز السديم] . و
الدلالة العلمية الثانية تأتي في المعنى المحوري الذي يدلل على ما أصبح عليه هذا الشيء المتفشي المنتشر إلى مركز للحدة البالغة التي تدفع الطاقة وتشعها.
و نعيد بتلخيص:
دلالة الحرف الأول: تفش وانتشار
دلالة الحرف الثاني: تجمع والتئام المنتشر
دلالة الحرف الثالث: حدة بالغة في القلب تظهر وتندفع منه.
وتكون دلالة لفظة شمس العلمية:
شيء متفش تجمع والتئم، فأصابته حدة بالغة (حرارة بالغة الشدة تنتج الضوء) في قلبه تنفذ بقوة منه.
وبالطبع نشاهد التوافق الكبير بين دلالة اللفظ والحقيقة العلمية.