الصفحة 14 من 36

المبحث الثاني: الرحمة في الإسلام

قضت إرادة الله سبحانه وتعالى أن يشرف أُمتنا برسالة الإسلام؛ حيث انطلق هذا الدين العظيم من جزيرة العرب نورًا وعلمًا، وتسامحًا وخيرًا للناس أجمعين.

والإسلام إنما جاء هدى ورحمة للعالمين من يوم نزوله إلى أن تقوم الساعة، وهو لمن استظل تحت رايته، أو سالَمه وسالَم أهله هدًى ونور.

فقد جاء الإسلام ليهدي الضالِّين؛ ليتمكنوا بحججه وبيناته من التفريق بين الحق والباطل؛ كما قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة: 185] .

والآن سنتطرَّقُ إلى بعض معاني الرَّحمة في القرآن الكريم وأهميَّتِها للعباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت