الصفحة 32 من 36

وبعد أن تمت كتابة البحث توصلت الباحثة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات:

أولًا: النتائج:

* لا يطلق اسمُ الرحمن إلا على الله سبحانه؛ ذلك أن معناه لا يصحُّ إلا له.

* أن الله سبحانه وتعالى قد أنزل لنا القرآن الكريم رحمةً لنا في الحياة الدنيا، كونه كتاب هداية وشفاء ورحمة.

* ينبغي أن يعلمَ جميعُ المسلمين أن باب التوبة مفتوح، وألا يقنطوا من رحمة الله مهما أسرفوا على أنفسهم، ما لم يمُتِ العبد.

* أن رحمة الله سبحانه وتعالى هي صفةٌ من صفاته العليا.

* عندما كتب الله سبحانه وتعالى الرحمة على نفسه، جعَل العباد يتعلَّقون به؛ رغبة في رحمته، وخوفًا من عذابه.

* إن من أسباب هدايةِ العباد وعودتهم إلى الله سبحانه وتعالى رحمة الله سبحانه وتعالى، وعودة العبد إليه بفعل الطاعات والحسنات، واجتناب السيئات.

* أن الله سبحانه جعل الرحمة لعباده لرفع معنوياتهم، وليبقوا ثابتين على طريق الحق مهما بلغت المصائب.

ثانيًا: التوصيات:

1 -زيادة البحوث والمقالات التي تتكلَّمُ عن مفهوم الرحمة لبيان أوسعَ وأشمل له.

2 -دعوة الأساتذة والمربِّين أن يتكلموا في هذا المفهوم، ويبيِّنوا فوائدَه وأهميته بالنسبة للمجتمع؛ أفرادًا وجماعات.

3 -إنشاء مجموعات تربوية وعلمية وثقافية على مواقع التواصل الاجتماعي تعنى ببيان هذا المفهوم.

والحمد لله رب العالمين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت