الصفحة 12 من 36

الأسماك حتى في يوم الصوم الكبير جاء فيه: من يقتل أجنبيا يكافأ بالخلود في الفردوس والإقامة في القصر الرابع) [1] . وقد أكد التلمود إن قتل غير اليهودي لا يعد جريمة بل يرضي الله كما جاء في كتاب (بوليمك) وقال: التلمود من العدل ان يقتل اليهودي كل كافر لان من يسفك دم كافر قربانا لله [2] .وجاء في التلمود ما يدعو صراحة إلى قتل الاغيار ومن ذلك (اقتل عبدت الأوثان ولو كانوا أكثر الناس كمالا، ويضيف الحاخام(راشي) إلى ذلك (يجب عليك ان تمنع عنه كل وسيلة يمكنه استعمالها في الخروج من الحفرة) وقد جاءت توجيهات موسى بن ميمون تؤكد ذلك إذ يقول: محرم عليك أن تأخذك الشفقة على وثني بل عندما تراه قد تدهور في نهر أو زلق به قدمه يكاد يموت أجهز عليه ولا تخلفه) [3] ، وتأتي التعاليم لتؤكد ذلك مرة بعد أخرى أن قتل من يذكر الله وفق التفسير التوراتي جائز. لذلك عندما يسقط كافر أو خائن في حفرة لا يجوز انتشاله. وان كان على مقربه من الحفرة حجر كبير فحكم وضعها على بابها وقل: قد وضعت ذلك لكي أفسح المجال لدخول حاشيتي [4] . ويذهب ابن ميمون بعيدا ليؤكد تعاليم اليهود معلنا الدموية اليهودية فيقول: ان من ينكر التعليم اليهودي وخصوصا النصارى يتحتم إبادتهم عن بكرة أبيهم [5] .وان التلمود يأمر بقتل كل من لا يعتنق الديانة اليهودية يعتقدون بان جميع أمم الأرض سوف تنقرض ولا يبقى إلا الشعب اليهودي، جاء في شروحا تهم التي وضعوها على التوراة والتي تتضح بالحقد والشر ومرض القلوب، كانت هي الحجر الأساس في

(1) ينظر: الخلاص من الخطيئة في مفهوم اليهودية والنصرانية والإسلام - محمد عبدالرحمن عوض (دار البشير، القاهرة) ، 15.

(2) ينظر: التلمود كتااب اسرائيل المقدس 72، ينظر: الكنز المرصود 91.

(3) ينظر: همجية التعاليم الصهيونية ص 166، ينظر: الكنز المرصود، 90 - 91.

(4) همجية التعاليم الصهيونية 168.

(5) ينظر: الخطاب اليهودي بين الحاضر والماضي، زياد حماد عليان، د. عماد الدين خليل، دار الشهاب للطباعة والنشر، دمشق، الطبعة الأولى، 1421 هـ - 2000 م، 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت