• وإذا حدث الوضع نفسه ببنت غير يهودية مع يهودي مثلا فلا غبار عليه وغاية ما في الأمر إلا يتزوج اليهودي منها. وجاء في التلمود في سفر كتوبوت 56 / أ: - انه يجب ان تتم الاتصالات الجنسية كلها ليلا أو حجرة مظلمة، اذ لو تمت العملية في الخلاء لترك جميع أعمالهم للفرجة، وجاء في نهاية القسم 111/ ب من تلمود سفر كتوبوت من سفر ناشيم - النساء: أن هناك بعض المشروعات والأفكار أوشك اليهود إن يخرجوها إلى خبر الظهور لها علاقة بموضوع تكاثر اليهود وتناسلهم، وان الأفكار المنقولة عن اليهود لضمان حكم العالم إنما يتم عن طريق التكاثر السريع قطعا عن إن جميع من في الأرض من غير اليهود حمير [1] ، وجاء في التلمود سفر كتوبوت 86/ب: -
(( لا يأتين أمامنا رجل شاكيا زوجته الحسناء المهجورة من قبله والتي ترفه عن نفسها بتحييد أي رجل يصادفها بعد أن رأت من زوجها الهجران من إقباله لا على نساء أخريات أو على غلمان بل على حب المعيز والحمير .. ولكن العزاب احرار يستطيعون القيام بأي فعل كان) ويبين هذا النص سلوك اليهود الشاذ والمنحرف، فالزنا مباح مادام عنصر الرضى بين الاثنين موجود ولم يكن هناك رادع من دين أو أخلاق، فاليهود ملوا من الاتصال مع النساء لسهولة الحصول عليه فاتجهوا إلى المتعة بالحيوان [2] .
اما بالنسبة لغير اليهود فالأمر مختلف، فقد جاء نص التلمود: انه إذا اتصل غير يهودي ببنت يهودية اتصالا جنسيا أو افسد أخلاق امرأة يهودية أو افسد سمعة غلام يهودي أو قابل مومسة يهودية ولم يدفع لها حق مقابلتها، وقع تحت طائلة العقاب. فعند امتناعه عن دفع حق المومسة يحصل منه حقها ثم يجلد، وعند إفساد أخلاق امرأة يهودية يرجم حتى الموت، اما إذا لوث سمعة غلام يأخذ منه ولي الغلام مبلغا من المال يستطيع المتعدي دفعه، ثم يضرب ويسرح به في الميادين ولكن المتعدي على بنت يهودية جزاءه القتل البطيء بشج رأسه نصفين وكل ذلك يجب أن يتم إمام غير اليهود حتى يتعضوا ولا يعودون إلى ارتكاب مثله [3] .
(1) ينظر: الكنز المرصود، 59 - 60.
(2) ينظر: المصدر نفسه، 44 - 45.
(3) ينظر: التلمود وأثره في تدمير البشرية، 50.