8.مجتمع الخدَّام.
9.مجلس الكنيسة.
10.جمعية الكتاب المقدَّس.
11.جمعية الشُّبَّان المسيحية.
12.جمعية الشابَّات المسيحية.
13.مشروع لوباخ لمحو الأمية.
14.مدارس الأسقفية الإنكليزية.
15.المدارس التبشيريَّة في البلدان، وللطوائِف النصرانية الكثيرة.
16.الكليات التبشيريَّة للبنين والبنات في مختلف البلدان.
17.المستشفيات والمستوصَفات، والملاجئ ودُور الأحداث.
18.جامعة القدِّيس يوسف في لبنان، وتُسمَّى حاليًّا الجامعة اليسوعيَّة.
19.المعهد الفَرَنسي بالمنيرة بمصر.
20.الجامعات الأمريكيَّة في كلٍّ من بيروت والقاهرة، وإستانبول وأزمير ولاهور.
21.المعهد الشَّرْقي بمصر بالقاهرة.
22.معهد دار السلام بمصر القديمة [1] .
والمبشِّرون النصارى لا يَسْتثنُون بلدًا إسلاميًّا دون بلد، فهي جميعًا هدفٌ لهم، فقد عقَد المبشِّرون مؤتمرَهم في 1911 م، وقال القسُّ زُويمر في هذا الاجتماع:
إنَّ الانقسام السياسي الحاضِر في العالَم الإسلامي دليلٌ بالِغ على عمل يدِ الله في التاريخ، واستثارة للدِّيانة المسيحية لكي تقومَ بعمل؛ إذ إنَّ ذلك يُشير إلى كثرة الأبواب التي أصبحتْ مفتحةً في العالَم الإسلامي على مصاريعها.
إنَّ ثلاثة أرباع العالَم الإسلامي يجب أن تُعتبر الآن سهلةَ الاقتحام على الإرساليات التبشيرية، إنَّ في الإمبراطورية العثمانية اليومَ، وفي غرْب شبه جزيرة العَرَب، وفي إيران
(1) انظر كتابي"التبشير والاستعمار في البلاد العربية"، و"المستشرقون والمبشرون".