الصفحة 31 من 46

تعيش مع بعضِها في وئام وتعاون، في زنجبار وجنوب السودان، وفي الجزائر والعراق، تحرَّكت قوميات أُخر، وأطلَّتْ برأسها تريد أن يكون لها قوميَّة، كما كان العرَبُ يدْعون إلى قوميتهم، وكان من نتائجِ الدعوة للقومية ضعْفُ الرابطة الإسلامية، وتعمُّد البعضِ إيجادَ هُوَّة سحيقة، وشجَّع الصليبيُّون هذه الخطةَ؛ لأنَّها تخدم أغراضهم.

يقول الأستاذ شكيب أرسلان في تعليقاته على كتاب"حاضر العالم الإسلامي": يظهر مِن هذا اتِّفاق الأوروبيِّين على بثِّ رُوح القوميَّة بيْن أُمم الإسلام؛ أملًا بتشظية عصَا الجامعة الإسلامية، فإنَّنا قد رأيْنا أثر هذه السياسةِ في مواضعَ كثيرة من بلاد الإسلام.

ومَن أراد أن يعرِف خططَ الصليبيِّين تُجاهَ الإسلام في العصْر الحاضر، فليراجع هذه الكتب:

-"الغارة على العالم الإسلامي".

-"معركة المصحف".

-"التبشير والاستعمار في البلاد العربية".

-"المخطَّطات الاستعمارية لمكافحة الإسلام".

-"شبهات حول الإسلام".

-"المستشرقون والمبشرون".

-"المبشرون والمستشرقون".

-"التعصُّب والتسامح بيْن المسيحية والإسلامية".

-"تحت راية القرآن".

-"ما يُقال عن الإسلام".

-"الإسلام بيْن الجحود والإنصاف".

-"القومية في نظر الإسلام".

وغيرها من مؤلَّفات تبيِّن حقيقةَ ما يُحاك للإسلام من مؤامرات، وما يُراد له من مكايد.

لقدْ طمِع أعداءُ الإسلام في رِدَّة المسلمين، فاليهود بصِهْيَونيتهم وماسونيَّتهم وشيوعيتهم يحملون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت