الصفحة 11 من 46

وإنَّ نظرةً واحدةً إلى الجمعيات والمؤسَّسات التبشيرية، تُعطِي البرهانَ الساطِع على ما قُلْنا، فللسويد 40 مركزًا لنشْر المسيحيَّة في أريتريا، وللنرويج أكثر من 500 مركز تبشيري في إفريقيا، ولألمانيا أعدادٌ كثيرة من المبشِّرين في غرْب إفريقيا، وقد افتتحتْ عشرات المراكز لهذه الغاية.

وفي سيراليون والكاب وجنوب إفريقيا، قامتْ جمعيةُ (نوتردام) الهولندية بإنشاء عشرين أسقفية، امتدَّ نشاطُها حتى وسط إفريقيا، ولأمريكا أكثر من 4500 بَعْثة تبشيرية في إفريقيا، ويبلغ عددُ المبشِّرين من البروتستانت 000 ر 98 ثمانية وتسعين ألفًا، منهم حوالي أربعين ألفًا في إفريقيا، ولكلِّ دولة مسيحيَّة أعدادٌ كثيرة من المبشِّرين، وللمبشِّرين أكثر من خمسمائة جامعة وكلية ومعهد، وقد وُضِعتْ تحت تصرُّف البابا أكثرُ من خمسمائة مليون دولار سنويًّا للتبشير، ومكافحة الإسلام، ورعاية شؤون المسيحيَّة [1] .

وينتَشِر مئاتُ الآلاف من المبشِّرين في آسيا وإفريقيا، وعشرات الآلاف من المدارس أُنشِئت لهذا الغرَض، وتُنفَق مئاتُ الملايين من الجنيهات والدولارات في سبيلِ التبشير، بل يوجد في بعضِ المدن الإسلامية أكثرُ من مائة مؤسَّسة تبشيريَّة!

هذه أمثلة موجَزة، ولم نقصد الحصْر والتَّعْداد.

1.المحْفل العام.

2.اتِّحاد الكنائس.

3.البودر.

4.المؤتمر العام.

5.المجتمع الأمريكي.

6.المَجْمع العربي.

7.الإرسالية الأمريكية.

(1) انظر: كتابي"معركة المصحف"، و"المخططات الاستعمارية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت