نشرت جريدة (البرافدا السوفيتية) بتاريخ 5 شباط (فبراير) 1964 الخبرَ التالي:
ينعقِد الآن مؤتمر رُوسي موضوعه (التربية الإلحادية) في أواسط آسيا، حيث يشكِّل المسلمون كثرةً عددية غزيرة، ومن بيْن أبحاث هذا المؤتمر (التجديد الإسلامي خارجَ الاتحاد السوفيتي) (والإيدلوجية الإسلامية) ، ويأتي هذا المؤتمر الخاص بعْدَ مؤتمر عامٍّ، انعقَد لذات الموضوع بالنسبة لروسيا كلِّها، وقد تقرَّرَ فيه أنَّ عدد المؤمنين في روسيا كبيرٌ جدًّا، على الرغم مِن مرور أربعين عامًا من حملات الدعاية المتواصِلة ضدَّ الدِّين، ودعَا إلى مضاعفة الجهود للتأثير على المتديِّنين من يهود ونصَارى، ومسلمين وغيرهم.
وقرَّر إنشاءَ معْهد تربوي للإلْحاد المدعوم بالأدلَّة العلمية، وإدْخال دروسٍ إلزامية عن الإلْحاد في مناهجِ الجامعات، وغيرها من معاهدِ الدِّراسة، وأكَّد وجوب مضاعفة استخدام الأقلام والنوادي، والمحاضرات المعادية للدِّين، لقد حلَّتْ بالمسلمين في هذا العصر نكباتٌ كثيرة، ولكنَّها يجب ألاَّ تكون سببًا لليأس أو الفُتور، بل يجب أن تكون حافزًا لعلماء المسلمين وقادتهم ومفكَّريهم، وكلِّ مسلم على وجه الأرض - على الاضطلاع بمسؤوليتِه في نشْر الدعوة الإسلامية حسبَ اقتداره.
ومِن المؤسف أن يكونَ ذَوو النِّحل المصطنعة، يَطْمحون إلى أن يجعَلوا من المسلمين وثنيِّين مثلهم، فالهندوكيُّون مع النِّسبة الكبيرة للمسلمين في الهند 40، أو 50 مليون مسلم، يُريدون أن يصبِحَ هذا العددُ الهائل هندوكيِّين، فالضغط الاقتصادي والسياسي، والإبْعاد عن الوظائف، ونشْر الكتابات في الصُّحف والمؤلَّفات قائمةٌ على قدَم وساق ضدَّ المسلمين في الهند، والتعليمُ حتى بيْن البلدان التي يقطُنها أغلبيةٌ مسلِمة يصبغ بالصِّبغة الهندوكية الوثنية، وإني أُورد بعضًا من ذلك، كمِثالٍ على ما يُحاك للمسلمين في هذه البلاد.
نشَرت صحيفة (ذي مستنج) التي تصدر في دلهي ما يلي:
ناشَدَ مدير معارِف (راجستان) المؤلِّفين، وناشري الكتب الرسمية أن يَضعوا كتبًا مناسِبة، تحوي دروسًا في اللغة الهندية، وغيرها من الموضوعات التي تتعلَّق بأهميَّةِ البَقَرة في جميع المراحل، ولقد