وكذلك ما رواه البخاري ح: 5825 بسنده عن عكرمة: إن رفاعة طلَّق امرأته، فتزوجها عبدالرحمن بن الزبير القرظي، قالت عائشة: وعليها خمار أخضر، فشكت إليها، وأرتها خضرة بجلدها، ففيه دلالة على تستر النساء مع بعضهِنَّ، وأنه يجوز كشْفُ بعض الشيء عند الحاجة، كما أرتها هذا الموضِع من بدنها لأجل أن تُبيِّن أن زوجها ضربها ضربًا مبرحًا.
وصلى الله وسلم على عبده ونبيه محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أملاه
عبدالله بن عبدالرحمن آل سعد
4/ 11/ 1433 هـ،