الصفحة 780 من 810

الحكم غير المباشر باعتباره سابقة التدخلات المعاصرة البناءالدولة: حكم اجيديا فيه الكفاية، بدل بلوغ الدانمرك، الولايات المتحدة واليابان وعمليات بناء الأمة

قد يخال المرء أن التاريخ الاستعماري غير ذي صلة بالعالم المتبدي في بدايات القرن الحادي والعشرين. فقد تفككت معظم الإمبراطوريات الاستعمارية في العقود الثلاثة التي أعقبت نهاية الحرب العالمية الثانية، بما فيها أحد أكبرها وآخرها، الاتحاد السوفييتي، الذي انهار عام 1991. لم الانشغال، إذن، بنجاح أو فشل القوى الأجنبية في زرع المؤسسات؟

يبقى السؤال وثيق الصلة لأن قوي فردية كالولايات المتحدة، والمجتمع الدولي عموما، انخرطت بقوة منذ نهاية الحرب الباردة في عمليات بناء الدولة في العديد من البلدان الفقيرة في العالم النامي، وتجلى ذلك بأوضح صوره في احتلال الولايات المتحدة أفغانستان والعراق في العقد الأول من القرن الحالي. إن بناء دول قابلة للحياة أصبح أمر مركزية بالنسبة للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب، وفي قدرتها على الخروج من هاتين الدولتين بحد أدنى من المصداقية، لكن هناك أيضا تدخلات أخرى كثيرة لحفظ السلام وبناء الدول في مناطق عديدة من العالم: كمبوديا والبوسنة وكوسوفو وسيراليون وليبيربا وهاييتي والصومال وتيمور الشرقية وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبابوا غينيا الجديدة وجزر سليمان وغيرها. >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت