مستخرج اقتصادية في الوقت الحالي. وكما هي الحال في كندا، المتوقع الإجمالي ما يزال أكبر بكثير - ما يقارب 1
3 تريليون برميل. وإنتاج بيتومين الأورينوكو صعب جدا. ومثل الرمال النفطية في كندا، النفط الثقيل للغاية في حزام الأورينوکو ثقيل جدا ومثقل بالشحم لدرجة أنه لا يستطيع التدفق بسهولة. وبدأ الإنتاج الحدود في السبعينيات، ولكنه أعيق إلى حد كبير بالتكاليف والتكنولوجيا.
واستخراج كميات معتبرة من الورد ومن ثم تكريره إلى سائل متدفق يتطلب درجة كبيرة من الاستثمار والتقدم التكنولوجي. وفي التسعينيات لم تتمكن فنزويلا من أن تتوفر على شيء من ذلك. وكان الأورينوكو كبيرة جدا ومعقدا بالنسبة لشركة النفط الوطنية، ولم تكن قادرة على تحمل أعبائه لوحدها. وأصبح الأورينوكو الجزء الأرفع مستوى من الانفتاح البترولي، أو لأبيرتورا، الذي بموجبه دعت فنزويلا الشركات العالمية إلى العودة إليها كشرکاء أو مزودي خدمة
وعقدت حوالي خمس شركات عالمية شراكة مع شركة فنزويلا الوطنية على أن تستثمر ما يزيد على عشرين مليار دولار أميركي كما أنها دفعت بالتكنولوجيا إلى فنزويلا. وفي غضون عشر سنوات، انطلقت المشاريع المشتركة من الصفر ووصلت إلى إنتاج أكثر من 600. 000 برميل يوميا، مع الوعد بأكثر من ذلك بكثير في
المستقبل
ومع ثورة شافيز البوليفارية، كان من الواضح أن الأمر مجرد وقت قبل أن يصار إلى الاستيلاء على الأورينوکو. وهل ثمة مناسبة أفضل من يوم العال للإعلان عن - کا فعل شافيز - وجوب تأميم الأورينوكو الكي نستطيع بناء الاشتراكية الفنزويلية» وكما صرح: «لقد دفنا الانفتاح البترولي» . وحتى في الموضوع حقه فقد توعد قائلا: اتسقط الامبراطورية الأميركية.
وبعض الشركات الغربية بقيت، ولكن بأدوار ثانوية تتسم بمزيد من التبعية. عال جدد - فيتناميون وروس- قدموا بين آخرين. ووضعت الحكومة الفنزويلية