منذ بداية القرن الحادي والعشرين، بدأ التخوف يسود المشهد بالنسبة للنفط وفي الوقت ذاته يثير القلق حول الاستقرار العالمي برمته. هذا التخوف من أن ينفد نفط العالم يرتبط بالاسم: ذروة النفط. يقال إن العالم قريب أو على حافة الإنتاج الأعظم، وأنه بالفعل قد بدأ تدهور حتمي، أو على وشك الانطلاق. وستكون العواقب، کيا يقال، وخيمة: «أزمة غير مسبوقة تلوح في الأفق. هذ مايكتبه أحد المدافعين عن نظرية ذروة النفط. سوف تكون هناك فوضى في صناعة النفط، وفي الحكومات وفي الاقتصادات الوطنية» . ويشمل تحذير آخر من العواقب الحرب، والمجاعة، والركود الاقتصادي، ومن الممكن أيضا انقراض الإنسان العاقل». تاريخ الذروة بدأ بالاتجاه للأمام. كان يتوقع وصوله مع عيد الشكر 2005. ومن ثم «الفجوة بين العرض والطلب التي لا يمكن جسرها كانت متوقعة أن تبدأ بعد 2007. ومن ثم وصولها بعام 2011. اليوم يقول بعض المهتمين «هنالك خطر جدي للذروة قبل العام 2020 (1) .
إن نظرية ذروة النفط تجسد منظور نهاية التكنولوجيا/ نهاية الفرصة»، أي لن يكون هناك مزيد من الإبداع في إنتاج النفط، ولا حتى موارد جديدة مهمة يمكن أن تطور.