أنها غير مبررة ولا أساس لها، ولقد عمدت الثروات الضخمة التي تم جنيها في أميركا على مدى القرن الماضي وأكثر، إلى إنشاء الكثير من الجامعات والمتاحف ولكن القليل من مراكز السلطة المشتركة أو من السلالات السياسية الحاكمة المستمرة، وخبا اليوم عملية التأثير الاجتماعي الذي سبق أن كانوا يحدثونه).
وعلى الرغم من ذلك، يظل التمييز الاجتماعي حقيقة من حقائق الحياة العصرية لا يمكن إنكارها وهي غير مرئية فقط إلى حد أن بعض العقلانية الديمقراطية تمنع إجراء مناقشة صريحة لها). ويجادل كثيرون في الولايات المتحدة بأن التفاوت في الدخل، ومستوى الطبقات الاجتماعية قد تزايد بصورة ملحوظة في السنوات الأخيرة. وهناك آخرون ينتقدون بشدة السيطرة على المؤسسات الثقافية الرئيسة، من قبل لجنة بعيدة، بصورة متزايدة عن اهتمامات وقيم الشعب عامة. ووفقا لوجهة نظر مشتركة على نطاق واسع، فقد قامت نخبة جديدة بأخذ مكان المؤسسة إلى حد كبير أنجيلو - ساکسون وبروتستانت) القديمة، مؤسسة مهيأة لتتحرك على أساس الامتيازات عوضا عن الصفات الاجتماعية التشاركية ومنهمكة في معالجة المعلومات والأفكار أكثر من الوظائف التقليدية المدرة للثروة.
ان بروز مثل هذه النخبة غالبا ما يلقى ترحيبأ باعتباره حلا نهائية للتوترات الاجتماعية التي توجد بالضرورة، تجاذبات بفعل استمرار الفروقات الطبقية داخل تجمع سياسي ديمقراطي. ويبدو أن هذا النوع من نخبة الامتيازات الخالصة تقدم الفوائد العملية لرجال النخبة الأقدم وبدون مسؤولياتهم القانونية المعروفة جيدة - والأكثر أهمية، ليس على الدوام، وبدون الفروقات الاجتماعية والثقافية السيئة النوايا والمؤذية التي تتسبب في حدوثها حتما. ولكن هل نخبة الامتيازات الخالصة ممكنة حقا، بالنظر إلى نقاط الضعف الموجودة في الطبيعة البشرية؟ هل نخبة مرتكزة على فكرة ما أقل عرضة للفساد والتصلب الاجتماعي من نخب التشكيلة المنوعة والتقليدية بصورة أكبر؟ لقد شجع النظام