السوفييتي المغرق في العقائدية إذن على تشكيل طبقة صغيرة من النخبة تسمى،"momenklatura، اكتسبت في النهاية الكثير من زخارف النظام الوراثية). فهل المجتمعات المتقدمة للغرب المعاصر منيعة بالضرورة أمام تطورات كهذه؟"
مع ذلك فحتى كون النخبة ذات الامتيازات مرغوبة، هو أمر واضح بحد ذاته، على أية حال، وإن كون الذكاء الأصيل سوف يحدد على نحو متزايد الرخاء الاجتماعي والاقتصادي في الدول المتقدمة تكنولوجيا، كما دفع البعض، ربما يكون أمرأ صحيحة تماما (4) . ولكن استخدام معيار الذكاء حصرية من أجل توزيع الفوائد الاجتماعية هو أمر يصعب التعاطي معه من نواح عدة. فالأشخاص الذين يمتلكون نسبة عالية من الذكاء ربما يكونون غير فعالين اجتماعية. وقد بعوض آخرون وجود نقص في الذكاء لديهم، عن طريق الانضباط الذاتي والخصال الأخلاقية والحيوية التي ربما تبدو أنها تستحق أن تكافأ اجتماعية بشكل أفضل مما تكافئ به فقط خصلة تكتسب بالفطرة، غير أن معرفة مستوى هذه الخصال يظل اصعب على التقدير. وان الحراك الاجتماعي - الجغرافي الشديد والضمني في طبقة ذوي الامتيازات في الوقت الحاضر، يضعف بشكل قاطع روابط أسرية واجتماعية قيمة، عدا عن ذكر الولاءات الوطنية. ولكن الأكثر أهمية ريما هو أن المزاج المؤيد للامتيازات يتجه للتشجيع على المذهب المنادي بوضع المصالح الفردية فوق كل اعتبار، والذي يحدث تاك في تقاليد المبادئ الأخلاقية والمصلحة العامة ويهدد بتدمير تماسك المجتمع الديمقراطيد.
هل رجال النخبة ضروريون في الواقع؟ هذا سؤال لا يطرح كثيرا حتى في ثقافتنا العامة المؤمنة بالمساواة، ولكنه سؤال يستحق التفكير فيه مليا. ويبدو أن هنالك إجابتين له: رجال النخبة مطلوبون من أجل أن يحكموا (او بلغة ديمقراطية اكثر قبولا، من أجل تأمين القيادة السياسية أو أنهم مطلوبون من
* كلمة مشتقة من اللاتينية وتعني لائحة الأسماء. سيطرت هذه التخبة على مواقع إدارية
رئيسة في كل أنحاء الاتحاد السوفييتي. وكانت تتمتع بسلطة كبيرة وادعت لنفسها امتيازات مثل تلك التي تتمتع بها الطبقة الحاكمة تماما. (المترجمة