هذه النقطة، والتي يتعرض لها السياسيون على أيدي الناخبين الديمقراطيين. والمشكلة هي أن السياسيين يلقون في أغلب الأحوال صعوية في مقاومة كيل المديح لهم بسبب نقلهم الأنباء اقتصادية جيدة، وبذلك يعززون هذه القوة المحركة - ويوقعون أنفسهم في خسارة سياسية في نهاية الأمر.
مهما قد يكون هذا، فإن الرخاء مثله مثل الأمن والنظام، ريما يعد بحق هدفا محورية لمهنة إدارة شؤون الدولة. بمعنى أنه يتطابق مع حاجات إنسانية أساسية، وهو الشاغل الرئيس لمعظم المجتمعات في كل العصور، إلا أنه سيكون من الخطأ الافتراض أن هذه الأهداف الثلاثة تسيطر بالضرورة على حسابات القادة وتحدد قراراتهم الرئيسة، فالثقافة، والخبرة التاريخية (بالأحداث) ، والسياسة الداخلية، ومخيلة القادة أنفسهم معا أو مؤتلفين، لا تشكل بصورة غير معتادة طبقة من الأهداف الإضافية أو ربما أفضل) «مهمات، تعمل الدول على متابعتها. وتقوم هذه أحيانا بدعم أهداف محورية أو على الأقل تتجه إلى أن تصبح عقلانية بطريقتها (الأمن بشكل خاص) ؛ أيضأ فهي ربما تتعارض معهم بصورة مباشرة. وربما تعكس مهمات گهذه الطموحات التاريخية الأمة معينة أو نخبة حاكمة؛ وربما تعكس كذلك وعي أمة لدعوتها إلى مساندة قضية ما تتخطى الحدود القومية.
دعونا نسمي أولى هذه الأنواع من المهمات «قومية، والثانية «عابرة للقومية أو متخطية للحدود القومية، ويتم إيضاح الفارق حسب المضمون الأميركي، بعقد مقارنة ما بين «المصير الظاهر» - الفكرة وراء التوسع القاري للولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر - ومطالبة وودرو ويلسون بجعل العالم أمنا من أجل الديمقراطية». إنه الفارق ما بين مسقي رئيس ألمانيا فيلهلماين من أجل المطالبة بحق الأمة «بمكان تحت الشمس» بوصفها قوة عظمى والرؤية المستقبلية الكارثية التي حلم بها هتلر لجعل ألمانيا زعيمة لأوروبا، نقية عرقية وتحكم كوكب الأرض. إن الشيوعية في الاتحاد السوفييتي، وه مهمة نشر المدنية» التي تولتها فرنسا في. إمبرطوريتها الأفريقية السابقة، والحرب البحرية العالمية التي خاضتها بريطانيا