فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 57

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: دَعَتْنِي أُمِّي يَوْمًا وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَاعِدٌ فِي بَيْتِنَا، فَقَالَتْ: هَا تَعَالَ أُعْطِيك، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: وَمَا أَرَدْت أَنْ تُعْطِيَهُ؟ قَالَتْ: تَمْرًا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أَمَا إنَّك لَوْ لَمْ تُعْطِهِ شَيْئًا كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ" [1] "

(1) - مصنف ابن أبي شيبة - (8/ 405) (26122) حسن

قوله: أما إنك لو لم تعطيه، قال السندي في"حاشيته على المسند": أي: لو لم تعطي شيئًا، فيدلُّ الحديث على أن من لم يَفِ بالوعد، فهو كاذب، وعلى أن الوعد بالصغير كالوعد بالكبير، وقد قيل: إن اللازم في الوعد أن يكون ناويًا للوفاء إذا وعد، وعدمُ الوفاء به بعده لا يضر، وحينئذ فيمكن أن يُقال: معنى:"لو لم تعطيه"أي: لو ما نويت الوفاء. والله تعالى أعلم. سنن أبي داود ت الأرنؤوط (7/ 343)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت