وكفرهم بنبيهم، تحول هذا العذاب إلى نعم تمتعوا بها بعد انقلابهم إلى الإيمان! وانظر أيضا إلى حال أمتنا، وماذا حدث لها من التمكين وريادة العالم بأسره بعد التزامها بكتاب ربها وتعاليم نبيها صلى الله عليه وسلم. ثم ما حدث لنا من ذل وهوان بين الأمم بعد أن تخلينا عن كل ذلك!! وما لم نلتزم بشرائع ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم مرة أخرى، فلن يحدث لنا التمكين في الأرض!
والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، وأن يكون أنيسا لي في قبري، وأن ينفعني به يوم لا ينفع مال ولا بنون.
والله من وراء القصد
وكتب
محمد حسن يوسف
12 شوال 1429 هـ