النوم ...
وقت اجتماع القوم!!!
يتميز المسلمون باجتماع أسبوعي يفرض الله سبحانه وتعالى عليهم حضوره يهدف للتعارف فيما بينهم وتدارس أمور دينهم واكتساب جرعة معنوية تدفعهم للعمل بجدية ونشاط طيلة أيام الأسبوع. على أن الأمر المؤسف هو عدم أهلية الكثير من الخطباء والدعاة للوقوف على المنابر وإلقاء الدرس الوعظي الأسبوعي للمصلين. ولذلك فما تمر أكثر من خمس دقائق على اعتلاء بعض الخطباء للمنبر حتى يبدأ المستمعون في الإخلاد للنوم والسبات العميق. أما من يظل مستيقظا لسماع الخطبة، فإنه يصاب بحالة من التأفف والترقب تعجلا لمرور الوقت حتى تنتهي الخطبة ويُقام للصلاة.
وحتى لا تتحول موعظة الجمعة إلى روتين يردده بعض الخطباء على الناس، الذين هم أيضا يتلقونه بلا أدنى حماس حتى يلقوا من على كاهلهم عبء المساءلة عنها يوم القيامة، فحتى لا يحدث ذلك، نحاول فيما يلي معرفة أسباب هذه المشكلة، وأن نضع لها الحلول الناجعة. ذلك أنه مما لا يخفى على أحد أن درس الجمعة الأسبوعي هذا هو أهم شعائر الدين، وأهم مظاهره حيوية. وهو أكثر ما يخشاه أعداءنا. حتى قيل (إنه لن تقوم للمسلمين قائمة حتى يكون عدد المصلين في صلاة الفجر مثل عددهم في صلاة الجمعة) .
أسباب المشكلة:
ومن أسباب هذه المشكلة:
? عدم وجود المسجد الجامع لكل حي من الأحياء، فكل حي يعج بالكثير من المساجد الصغيرة التي يصعد على منابرها أئمة غير مؤهلين للخطابة
? تدني المستوى الثقافي للداعية بما يجعله على غير وعي بالموضوعات التي يطرحها
? تدني المستوى المادي للداعية بما يجعله في هم دائم للبحث عن لقمة العيش
? أصبح الدعاة يؤدون دورهم كوظيفة لكسب المال وليس كمهنة أو كرسالة
? خوف الدعاة من المساءلة القانونية عند مناقشة الموضوعات الحساسة
مقومات الخطيب الناجح: