فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 229

-لم أنظر للحرف المشدد بعين الاعتبار، بل اعتبرته على الرسم حرفًا واحدًا.

-لم أفرق بين همزة القطع، وهمزة الوصل، أو بين الهمزات عمومًا.

-لم آخذ في الاعتبار (ال) التعريف، فكأنها ملغاة.

-إذا تكرر لفظ الحديث في صفحة أكتب بجوار رقم الصفحة حرف (م) .

-إذا كان الشيء المفهرس في الهامش أضع حرف (هـ) بجوار رقم الصفحة.

-لم أعتبر (لا) حرفًا مستقلًا، بل هو في بداية حرف اللام.

-الهمزة إذا كانت على حرف الواو (ؤ) اعتبرتها (و) ، لأنها قراءة فيها.

-في فهرس الأحاديث التزمت بالأطراف كما عنونت له، لكني في الغالب قطعت الحديث إلى مقاطع ليسهل الوصول، إذا هي الغاية من الفهرس.

-في فهارس الأعلام، أفردت من اشتهر بالكنية أو لفظ ابن بعد الفهارس، ولم أهمل لفظ (أبي) إذا جاء في وسط اسم العلم، فـ داود بن أبي هند، جعلته قبل داود بن عبد الرحمن.

-اعتبار (التاء المربوطة) كالتاء المفتوحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت