فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 229

من المعلوم أن المستخرجات على"صحيح مسلم"أكثر من المستخرجات على"البخاري"، ويرجع سبب ذلك إلى ما ذكره الذهبي في"سير أعلام النبلاء"في كلامه على"صحيح مسلم"، إذ قال: ليس في"صحيح مسلم"من العوالي إلا ما قلّ ... وهو كتاب نفيس كامل في معناه، فلما رآه الحفّاظ أعجبوا به، ولم يسمعوه لنزوله، فعمَدوا إلى أحاديث الكتاب، فساقوها من مروياتهم عالية بدرجة وبدرجتين، ونحو ذلك، حتى أتوا على الجميع هكذا، وسموه:"المستخرج على صحيح مسلم" [1] .

ثالثًا: أقوال أهل العلم في"مُستخرجه".

قال السمعاني في ترجمته [2] : (صنف المسندَ الصحيح على"صحيح مسلم بن الحجاج القشيري"وأحسن) .

وقال السخاوي [3] : (واجتمع له من المرويات بالسماع والقراءة ما يفوق الوصف، وهي تتنوع أنواعًا: أحدها ما رتب على الأبواب الفقهية ونحوها، وهي كثيرة جدًّا، ومنها ما تقيد فيه بالصحيح، كـ"الصحيحين"للبخاري ولمسلم، ولابن خزيمة - ولم يوجد بتمامه -، ولأبي عوانة الأَسْفَرايِينيّ وهو وإن كان

(1) "سير أعلام النبلاء" (12/ 568، 569) .

(2) "الأنساب" (1/ 223) .

(3) في مرويَّات نفسه."الضوء اللامع" (8/ 10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت