وعمرو بن عبد الله الأودي، ومحمد بن المقرئ، وأحمد بن سنان، وأسيد بن عاصم، وهارون بن سليمان .. .، وسمى جماعة، ثم أثنى عليه.
قال الذهبي عنه: الإمام الحافظ الكبير الجوال، أكثر الترحال، وبرَع في هذا الشأن، وبَذَّ [1] الأقران.
وقال أيضًا: الحافظ الثقة الكبير، طوف الدنيا وعُني بهذا الشأن وهو ثقة جليل، وقال عنه: كان مع حفظهِ فقِيهًا شافعيًّا إمامًا [2] .
وقال السَّمْعَاني: من مشاهير المحدثين، أحد حفاظ الدنيا، ومَن رحَل في طلب الحديث، وعُني بجمعه، وعُني بكتابته، وكان زاهدًا عفيفًا متعبِّدًا متقللًا [3] .
وقال ابنُ خلِّكان: أحد الحفاظ الجوالين، والمحدثين المكثرين [4] .
(1) قال في"لسان العرب" (1/ 237) مادة (بَذَذَ) : بَذِذْتَ تَبَذُّ بَذَذًا (بذاذًا) وبَذاذةً وبُذُوذَةً: رثَّتْ هيئتُك وساءت حالتُك، ورجل بَذُّ البخت سيئُه رديئه. وبَذَّ القومَ يَبُذُّهم بذًّا سبقهم وغلبهم، وكل غالب باذٌّ، والعرب تقول: بَذَّ فلان فلانًا يَبُذُّه بذًا إذا ما علاه وفاقَهُ في حُسن أَو عمل كائنًا ما كان. وبَذَّ القائلين، أَي: سبقهم وغلبهم يَبُذُّهم بَذًّا.
(2) "سير أعلام النبلاء" (14/ 417) .
(3) "الأنساب" (1/ 143) .
(4) "وفيات الأعيان" (6/ 393) .
(5) لكن هذا المستخرج يسمى صحيحًا باعتبار أنه زاد طرقًا وأسانيد على"صحيح مسلم"وقليلًا من المتون أيضًا، فكأنه أصبح كتابًا مستقلًا، وقد انتقى الذهبي من هذا الصحيح كتابًا مستقلًا يعرف بـ"منتقى الذهبي"وهو مائتان وثلاثون حديثًا.