كما اعتنى بالطرق في ترتيبها، فنجد أنه يُقدم الطريق التي فيها أصحِّية، ويقدم الطريق التي فيها إجمال، ثم يردفها بالطريق المبينة لها، ويُقدّم الطريق المنسوخة ثم يأتي بعد ذلك بالطريق الناسخة [1] .
أولًا: المؤلف:
أبو عوانة الأسْفَرايِينِيّ [2] (صاحب المستخرج)
هو أبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري الإمام الحافظ الكبير، أبو عوانة
يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابوري الأصل، الأَسْفَرايِينيّ، وُلِدَ في 230 من الهجرة.
(1) "صحيح مسلم" (1/ 3) ، و"النكت على كتاب ابن الصلاح" (1/ 289) ، (2/ 716) و"سير أعلام النبلاء" (12/ 575) ، و"توضيح الأفكار"للصنعاني (1/ 41، 44) ، (1/ 204) ، و"صيانة صحيح مسلم"ص (104) , و"شرح علل الترمذي"لابن رجب (2/ 58) .
(2) أسفرايين بالفتح ثم السكون وفتح الفاء وراء وألف وياء مكسورة وياء أخرى ساكنة ونون: بُليدة حَصينة من نواحي نيسابور على منتصف الطريق من جرجان، واسمها القديم: مهرجان، سماها بذلك بعض الملوك لخضرتها ونَضارتها، ومهرجان: قرية من أعمالها. وقال أبو القاسم البيهقي: أصلها من أسبرايين بالباء الموحدة، وأسبر بالفارسية هو الترس، وايين هو العادة، فكأنهم عرفوا قديمًا بحمل الترس فسميت مدينتهم بذلك. وقيل: بناها اسفنديار، فسمّيت به، ثم غيّر لتطاول الأيام، وتشتمل ناحيتها على أربعمائة وإحدى وخمسين قرية، والله أعلم.
انظر"معجم البلدان" (1/ 177) ، و"مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة" (1/ 73) .