إلَى والِدَيّ اللذين ربّيانِي وأحسَنا إليَّ مُذْ كنتُ طفلًا ...
إلى أساتذتي وشيوخي ومُعلمِيّ الذين تَتَلْمَذْتُ على أيديهم ...
إلى إِخوتي؛ رفاقِ الدَّربِ والمَسْلَكِ والهَدف ....
إلى كُلِّ مَن أفَدْتُ مِنهُم ولو بكلمةٍ!!! ...
إلى مَنْ مَدّ يَدَ العَون والمسَاعدة لإتْمَام هذا البحثِ العِلمي ...
إلى طلبةِ العِلم؛ حَثًَّا لهم وتَشجيعًا واستِنْهاضًا لهِمَمِهم العالية ...
أُهْدِي بَحثي المُتواضِع
نايف