وأيضًا روَى عن محمد بن إسحاق الصَّاغَاني، وهو من شيوخ مسلم، أحاديثَ كثيرةً في مسنده.
(الفائدة الثانية) : زيادة الثقة: ما زاد من الألفاظ في رواية بعض الثقات لحديثٍ ما، عما رواه الثقات الآخرون لذلك الحديث، وتقع هذه الزيادة في المتن بزيادة كلمةٍ، أو جملة، أو في الإسناد برفع موقوف، أو وصْلِ مرسَل، ويُعرف هذا بجَمع الطرق للحديث [1] .
حكمُ زيادة الثقة عندما تأتي في السند [2] :
ذهب الجمهور وأكثر أهل الحديث إلى ترجيح رواية الإرسال على الوصل، وترجيح رواية الوقف على الرفع. لكن الراجح الذي عليه المحققون من أئمة هذا
(1) "المنهل الرويّ"في مختصر علوم الحديث النبوي لمحمد بن إبراهيم بن جماعة ص (58) ، و"تيسير مصطلح الحديث"للدكتور محمود الطَّحَّان ص (137) .
(2) "منهج النقد في علوم الحديث" (423) د. نور الدين عتر.