مستخرجًا على ثاني"الصحيحين"فقد أتى فيه بزيادات طرق، بل وأحاديث كثيرة).
وقال الثعالبي [1] : (صحيح أبي عوانة الأَسْفَرايِينيّ وهو مستخرج على"صحيح مسلم"، وزاد فيه طرقًا في الإشارة وقليلًا من المتون) .
وقال الدهلوي [2] :"صحيح أبي عوانة"وهو مستخرج على"صحيح مسلم"، ويقال: المستخرج في اصطلاح المحدثين على الكتاب الذي صنّف لإثبات كتاب آخر، على ترتيبه ومتونه وطرق إسناده، ويذكر سنده بحيث يتصل بمصنف ذلك الكتاب، ثم شيخه، ثم شيخ شيخه .. وهلم جرًا، وإذا ثبت بطرق أخرى كثُر الاعتماد عليه والوثوق به، ولكن هذا المستخرج إنما يُسمَّى صحيحًا، لإتيانه فيه بزيادة طرق وقليل من المتون، ولهذا قد يقال: إنه كتاب مستقلّ.
وقال الذهبي [3] في ترجمة الإمام مسلم: وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأَسْفَرايِينيّ، وزاد في كتابه متونًا معروفة بعضُها ليِّن.
توجد نسخة كاملة منه مكتوبة بخط يحيى بن نعيم الأنصاري، موجودة في الخزانة الجرمنية بألمانيا،
(1) قاله الثعالبي في"مقاليد الأسانيد"كما ذكر ذلك السيد الميلاني في"نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار" (2/ 35)
(2) "بستان المحدثين"للدهلوي ص (93) .
(3) "سير أعلام النبلاء" (12/ 570) .