هذه الأسئلة وغيرها هي ما كانت دوافع لنا في عقد هذه الرسالة حيث سنعرِّف بـ (المستخرجات) ومصنفيها، والفائدة التي ذكرها أهل العلم من تصنيفها
نسأل الله العلي القدير التوفيقَ والسداد، وأن يجعل عملنا هذا ــــ وغيره ــــ خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به.
وكتبه
نايف بن ناصر المنصور
عام 1435