وكذلك عبور المتفرس من ظاهر الهيئة إلى باطن الروح والقلب، وكذلك نقد أهل الحديث، فإنه يمر إسناد ظاهر كالشمس على متن مكذوب فيخرجه ناقدهم كما يخرج الصيرفى الزغل من تحت الظاهر من الفضة، وكذلك فراسة التمييز بين الصادق والكاذب في أقواله وأفعاله وأحواله [1]
ويقول الإمام الألوسى رحمه الله:"إن كل من رزق قرب النوافل ينظر به تعالى لحديث"كنت سمعه الذى يسمع به"وحينئذ يبصر كل شيئ" [2]
(1) مدارج السالكين 2/ 488
(2) روح المعنى 26/ 83