*تفريغ القلب من هموم الدنيا.
*الابتعاد عن المعاصى والذنوب.
*التخلق بالأخلاق الحسنة في الظاهر والباطن.
*تقوى الله وحسن مراقبته في السر والعلن.
* تحرى أكل الحلال.
* غض البصر عما حرم الله.
*تعمير الباطن بالمراقبة والظاهر باتباع السنة.
*الصدق فإن الكاذب لدية عمى وضباب، وعدم وضوح الرؤية لنفسه فكيف لغيره.
بهذا وغيره من ألوان التقرب لله تصفو للإنسان حياته ويصير صالحا ومستعدا لهبوط فيض الله عليه ومنها الفراسة.
ونذكر هنا بما قاله شاه بن شجاع الكرمانى وكان لا تخطئ له فراسة:"من عمر ظاهره باتباع السنة وباطنه بدوام المراقبة وغض بصره عن المحارم وكف نفسه عن الشهوات وأكل الحلال لم تخطئ له فراسة."
والله تعالى يجزى العبد على عمله بما هو من جنس عمله فغض بصره عما حرم يعوضه الله عليه من جنسه بما هو خير منه فيطلق نور بصيرته ويفتح عليه باب العلم والمعرفة والكشوف ونحو ذلك مما ينال بصيرة القلب" [1] "
ذكر الإمام ابن القيم في مدارج السالكين أن للفراسة درجات ثلاث
الدرجة الأولى: فراسة طارئة نادرة تسقط على لسان وحشى، في العمر مرة لحاجة سمع مريد صادق إليها لا يتوقف على مخرجها ولا يؤبه لصاحبها وهذا شيئ لايخلص من الكهانة وما ضاهاها
(1) مجموع الفتاوى 1/ 281