الصفحة 50 من 55

وهكذا بعد أن طفنا قليلا حول الفراسة ونماذجها في الكتاب والسنة ولدى الصحابة والتابعين والقضاة والحكام

* نقرر أن الفراسة ظاهرة لا يمكن إغفالها، وحسب ما سبق من تقسيمها *نتوصل إلى أن الفراسة منها ما هو فيض من نور الله وهو أمر خاص بمن اختصه الله تعالى وحده.

ومنها أى الفراسة ما هو بالممارسة والتفحص

*ومع إقرارنا بالفراسة ووجودها إلا أننا نحذر من أن تسيطر الفراسة على كل تصرفاتنا، وتصبح مهيمنة على حياتنا فتتحول الفراسة إلى شبح يطاردنا وعندها نعول عليه كل أفعالنا وعلاقاتنا.

*فما أجمل التوسط في كل شيئ، فالجيد في كل باب هو ما توسط الإفراط والتفريط.

فدعوة إلى التوسط في موضوع الفراسة بحيث لا إفراط ولا تفريط، فلا ننكر الفراسة بالكلية كما لا نجعلها مهيمنة ومسيطرة على تصرفاتنا مع الغير.

ويكفينا في كل شيئ أن نعمل بالأسباب متوكلين على الله تبارك وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت