الصفحة 11 من 77

شعبان عبدالرحمن: ماذا يعني الانسحاب من جروزني .. ماذا أنتم فاعلون؟

القائد خطاب: سقوط جروزني لا يعني بالنسبة لنا شيئًا، فقد سقطت هذه المدينة قبل ذلك ثلاث مرات في الحرب السابقة (94 - 96) والحرب الحالية، إن قتالنا اليوم لم يكن من أجل الحيلولة دون سقوط جروزني، وإنما من أجل دحر الروس وطردهم من منطقة القوقاز.

ولتعلم أنه بإمكان المجاهدين استرجاع أي مدينة تسقط في أيدي الروس بدليل ما حدث في معارك عيد الفطر التي استعدنا فيها مدينتي أرجون وشالي، وكبدنا الروس خسائر كبيرة .. وقتالنا يتم وفق استراتيجية تتغير باستمرار وفق معطيات المعركة.

لقد أثبت المجاهدون اليوم صدقهم في مواصلة طريقهم وأثبتوا كذب الادعاءات الروسية طوال الفترة الماضية بالقدرة على إنهاء الوضع في الشيشان بحلول عام 2000 م، وجاء عام 2000 ولم يتحقق شيء، ولا أدري على أي شيء تعتمد روسيا اليوم في ادعاءاتها .. ولو ظلوا يقاتلوننا حتى عام 3000 فلن يحققوا شيئًا إن شاء الله .. نحن على أبواب نصر أكبر مما رزقنا الله.

شعبان عبدالرحمن: بعد أربعة أشهر من التعامل والقتال مع الروس .. هل يمكن أن تحدد الاستراتيجية التي يقاتل بها الجيش هذه المرة؟

القائد خطاب: الجيش الروسي يقاتل المجاهدين هذه المرة على أنهم جيش متكامل، وذلك على عكس الحرب السابقة (94 - 96) كانوا ينظرون إلى المجاهدين على أنهم عصابات، ولذلك فإن الروس يستخدمون الآن كل الخطط والأساليب والإمكانات والاحتياطات التي تستخدم في الحرب بين جيشين من رصد دقيق على كل المحاور وخطط محكمة في الهجوم .. لكن نرجو من الله سبحانه وتعالى أن يخيب سعيهم، ولم يكتفِ الروس بالجيش النظامي وإنما جندوا"مرتزقة"من كل مناطق الاتحاد الروسي والقوقاز يطلقون عليهم اسم"كونتاك"ويستخدمونهم في العمليات الاقتحامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت