الصفحة 6 من 77

أولًا: أين كان هذا الإعلام العالمي عندما حاصر البوليس الداغستاني والقوات الروسية مدن كراماخي وشباناماخي وإقليم سو مادا وقصف أهاليها ليلًا ونهارًا بالمدفعية الثقيلة والطيران وكان ذنبهم الوحيد أنهم طبقوا شرع الله؟ إن هذه المدن لم يكن لها أي دخل ولم تحاول أبدا التدخل في الشؤون الداخلية لداغستان أو للدولة الروسية.

ثانيًا: لماذا غض الإعلام العالمي طرفه والتزم الصمت عندما مُنع أكثر من 500 امرأة و 1000 طفل من مغادرة هذه المناطق هربًا من قصف الطيران والمدفعية؟ مما نتج عنه مقتل الكثير منهم.

ثالثًا: لماذا لم يهب هذا العالم وإعلامه لإدانة القصف اليومي للمدن والقرى الشيشانية؟ إن عدد القتلى حتى الآن وصل إلى أكثر من 400 قتيل و 700 جريح وآلاف خرجوا من بيوتهم هربًا يبحثون عن النجاة. إن أكثر من 20 مدينة وقرية دمروها منها من دمر تمامًا ومنها ما تم تدميره جزئيًا.

وأخيرًا: لماذا رفض العالم والأمم المتحدة ممارسة أي ضغوط على الحكومة الروسية كي تطبق المعاهدة التي وقعتها الحكومة الروسية مع الشيشان بعد انتهاء الحرب هناك في 1996؟ ولماذا لم يتم فتح مطار غروزني للطيران الدولي؟ ولماذا ظلت الحدود الشيشانية مغلقة؟

ولماذا يفرض الروس حظرًا ومقاطعة اقتصادية على الشيشان؟ إننا كمسلمين وكمجاهدين نقاتل فقط جنود وقوات الكفر وليس مشروعًا لنا قتل النساء والأطفال. إن هذا هو ما علّمه لنا ديننا وهو جزء منه لا يتجزء. أما الفظائع وقتل النساء والأطفال فإنما يرتكبها الجنود الروس بسبب عدم استطاعتهم هزيمة المجاهدين في ميادين القتال على الرغم من امتلاكهم جيشًا من اكبر الجيوش وأقواها في العالم. لذلك فقد اتجهوا إلى قصف وقتل النساء والأطفال عسى أن ينقلب الشعب ضد المجاهدين.) ويمكرون ويمكر الله الماكرين (. وطالما استمرت روسيا وجيشها في قصف وقتل المدنيين واضطهاد المسلمين في القوقاز فلن ندين ولا نستطيع أن ندين التفجيرات في موسكو. وبالتأكيد سيتهم العالم شامل باسييف ويتهمني بتفجيرات موسكو وروسيا. ونحن قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت