قتلوا ما هو إلا دعاية وتلفيق. وإن الحق دائما يظهر ويدمغ الباطل بإذن الله.
موقع عزام: ما هي حقيقة القصف الروسي للمدنيين الشيشانيين؟
القائد خطاب: إن القوات الروسية تستخدم طريقتين لقصف القرى الشيشانية وقتل النساء والأطفال:
أولًا: القصف المتوالي بالمدفعية الثقيلة وبدون انقطاع على القرى الشيشانية المحاذية للحدود الداغستانية.
ثانيًا: القصف الجوى على المدن والقرى في جميع أنحاء الشيشان. وقد وصل عدد القتلى إلى 400 قتيل وعدد الجرحى إلى 700 وذلك حتى يوم 27 سبتمبر 1999 وأغلب القتلى من النساء والأطفال والعجائز. كما أدى هذا القصف إلى هروب ورحيل الآلاف من هذه المناطق، فقد قصفوا ما بين 15 و 20 قرية ومدينة منها 4 سووها تمامًا بالأرض ولم يعد بها آي حياة، ولا يزال هذا القصف العشوائي مستمرًا حتى وقتنا هذا مما زاد في عدد القتلى والجرحى. وقد خرجت مظاهرات عديدة في غروزني العاصمة تندد بهذا القصف وقاد بعضها الرئيس الشيشاني مسخادوف. ولكن من سيستمع إلى هذه المظاهرات والاعتراضات؟ إن حالة الحرب هذه ليست جديدة على أهل القوقاز عامة والشيشانيين خاصة فقد تعود أهل هذه المنطقة من عالمنا الإسلامي مقاتلة الروس الملحدين. وهم الآن بإذن الله مستعدون أكثر من آي وقت مضى لقتال الطواغيت الروس.
موقع عزام: العالم والإعلام يتهمك أنت وشامل باسييف بأنكما المخططان للتفجيرات في موسكو. ما الذي لديك لتقوله في هذا الموضوع؟
القائد خطاب: قبل أن نتحدث عن الانفجارات في موسكو اسمح لي بسؤالك بعض الأسئلة.