مجموعة من المجاهدين ليسوا داغستانيين يريدون القتال في داغستان، فمن المعروف أنه لا يوجد في كراماخي أي شيشانيين أو أجانب، وهذا يثبت أن الجهاد في داغستان حرب عظيمة بين المجاهدين الداغستانيين والقوات الروسية الكافرة، حرب بين جنود الرحمن في القوقاز وجنود الشيطان.
* خسائر الروس وخسائر المجاهدين في نولاك.
في معركة نولاك ضد القوات الروسية دمرنا حوالي 30 سيارة عسكرية روسية، وإذا حسبت أن كل سيارة تحمل خمسة جنود فهذا يعنى أن خسائرهم كانت حوالي 150 جنديًا في هذه السيارات. وفى إحدى العمليات هاجمت قوات الجو الروسية وقصفت الجنود الروس الذين كانوا يفرون من المجاهدين وهكذا أعمى الله سبحانه وتعالى بصر هؤلاء الطيارين فقتلوا من جنودهم ما لا يقل عن عشرين وجرحوا العديد. وفى عمليات أخرى قتلنا حوالي ثلاثين منهم وجرحنا الكثير لذلك فإننا نستطيع أن نقول متأكدين أننا بحمد الله قتلنا ما لا يقل عن مائتين من الجنود الروس وأصبنا وجرحنا أعدادًا كبيرة منهم وكان هذا فقط من جانبنا. ولا ننسى أنه كان هناك ما لا يقل عن ستمائة مجاهد يقاتلون في خسافيروت ثاني أكبر مدن داغستان والقتال هناك كان شديدًا ولذلك لا نبالغ إن قلنا أن خسائر الروس في منطقة نولاك كانت عدة مئات من القتلى وعدة آلاف من الجرحى، وكانت خسائرنا ولله الحمد والمنة ستين شهيدًا نسأل الله أن يتقبلهم مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقًا وقد جرح من جانبنا حوالي ثمانين وقد مكثنا في منطقة نولاك حوالي أسبوع، وبعدها انسحب المجاهدون وعادوا إلى قواعدهم سالمين.
* عدد المجاهدين في إقليمي بوتليخ ونولاك.
كان عدد المجاهدين في إقليم بوتليخ حوالي خمسمائة مجاهد ولكن في إقليم نولاك كان عددهم حوالي 1200 مجاهد وحوالي 2000 مجاهد في الاحتياط موجودين في الشيشان، وما ادعته التقارير الروسية بأن عدد المجاهدين كان حوالي خمسة آلاف وأن آلفًا منهم قد