الصفحة 66 من 77

اطلب الموت توهب لك الحياة ..

ثق بالله و أحسن الظنّ بالله ..

فنحن اليوم نؤمن بالله و لكن عندنا شك في نصر الله لنا .. نظن الظنونا، أرعبتنا طائرات دبابات اعداء الله في حرب الخليج، حرب أذابت كل شئ عند المسلمين، بعدما رجعت الثقة للمسلمين من نصر أفغانستان على الإتحاد السوفييتي، انفضحت قوة المعسكر الشرقي و الغربي أمام قوة الإيمان بالله. فجاء الغرب في أرض الإسلام في خليج العرب ليقوموا بمسرحية أرعبوا فيها أمة محمد.

لم يمت صدام و لا جنده و أصبحوا وحشًا يخوف به المسلمين، و يُحلب المسلمين أموالهم و نفطهم ديونٌ جرّاءهذه الحرب، حرب ثمانية عشر سنة، و احلب يا حلاب.

صالح سوف تموت وحدك .. و تبقى في القير وحدك .. و تبعث وحدك .. و الطريق طويل .. و الزاد قليل .. فعليك بزاد التقوى و الجهاد في سبيل الله .. لأنه عزٌ في الدنيا و الآخرة.

حبيبي أنت الآن صغير، لكن إن شاء الله أنت و أمثالك نفتح لكم الطريق و نعدكم و نعلمكم.

أمّا عجز عنه أجدادك إعطائه لنا فجيلكم فيه أمل هذه الأمة، عندما نكون نحن عجّزًا الأمل بالله ثم بكم.

وا أسفي يا غالي أصبح شباب اليوم غبيد الشيطان، التلفاز و الدش و الكرة و السيارة.

إحذر الموت في حادث او في مضاربة، و إسأل الله حسن الخاتمة، شهادة تجمعك مع الحبيب المصطفى و صحبه، فهم في منازل النبي ثم الصديقين ثم الشهداء.

يا قرة عيني احمد الله أنك جئت في أرض الوغى، قوم أمك دمّرت قراهم، داغعوا عن دينهم و عرضهم حتى النهاية، نصفهم خرج مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت